ابن قتيبة الدينوري

197

تأويل مختلف الحديث

فاليمن من اليد اليمنى والشؤم من اليد الشؤمى وهي اليد اليسرى وهذا وجه بين ويجوز أن يريد العطاء باليدين جميعا لان اليمنى هي المعطية فإذا كانت اليدان يمينين كان العطاء بهما وقد روي في حديث آخر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يمين الله سحاء لا يغيضها شئ الليل والنهار أي تصب العطاء ولا ينقصها ذلك وإلى هذا ذهب المرار حين قال وإن على الاوانة من عقيل * فتى كلتا اليدين له يمين قالوا حديث في التشبيه قالوا رويتم عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال عجب ربكم من إلكم وقنوطكم وسرعة إجابته إياكم وضحك من كذا وإنما يعجب ويضحك من لا يعلم ثم يعلم فيعجب ويضحك